السيد محمد الصدر

202

مجموعة أشعار الحياة

( إذا هبت النكباء بيني وبينكم ) * فحقد دفين والقلوب دواخل إذا ما أثرتم للمساوئ بيننا * ( فايسر شيءٍ ما تقول العواذل ) ( تعد ذنوبي عند قوم كثيرة ) * إذا علموا ما أبطنته الكلاكل * * * وليس صحيحاً عند نفسي قوله * ( ولا ذنب لي إلّا العلا والفضائلُ ) ( وإني وإن كنت الأخير زمانه ) * لا علم فيما تستكن الدخائل ولا عجب إنّ ظن فرد بأنه * ( لآت بما لم تستطعه الأوائل ) ( وأغدوا ولو أنّ الصباح صوارم ) * ولو تم ذا فالموت لا شك حاصل فلا تحسبَنْ صدقاً إذا قال تارة : * ( وأمشي ولو أنّ الظلام جحافل ) ( وإني جواد لم يحل لجامه ) * لأجل الهوى في النفس ليث مقاتلُ ومن أجل أهداف الدنا خير راكض * ( ونضو يمان أغلفته الصياقلُ ) ( وإن كان في لبس الفتى شرف له ) * إذن ، ألبس الخز الثمين وآكلُ فصدق إذا ما قيل يوماً نصيحة : * ( فما السيف إلّا غمده والحمائلُ ) ( ولما رأيت الجهل في الناس فاشياً ) * وقبح الرزايا في البرية حاصلُ فصرت لهم عوناً على شرهم وقد * ( تجاهلت حتى ظن أني جاهل ) ( فوا عجباً كم يدّعي الفضل ناقص ) * حقير بأنواع الرذائل عاملُ وحتماً بدهر السوء أصدق قائلًا : * ( ووا أسفاً كم يظهر النقص فاضل ) ( وكيف تنام الطير في وكناتها ) * إذا لم تجد شيئاً سوى الشر واصلُ وكم يفرح الادنين في عز مجدهم * ( إذا نصبت للفرقدين الحبائل ) ( ينافس يومي فيّ أمسي تشرفاً ) * إذا أصعدتني للعلاء الفضائل وإن لم أكن أهلًا فكيف تحبني * ( وتحسد أسحاري عليَّ الأصائلُ ) ( وطال اعترافي بالزمان وأهله ) * وقد عركتهم في الشرور الرذائلُ وقد صرت فرداً منهم في طريقهم * ( فلست أُبالي من تغول الغوائل ) ( فلو بأنّ عضدي ما تأسف منكبي ) * إذا كان لي في الباقيات منائلُ